top of page
BG.jpg

SEYID MOHAMED RAFI RAUF
سيد محمد رافع رؤوف

WhatsApp Image 2022-10-19 at 22.24.41.jpeg

المرحوم الدكتور محمد رافع  رؤوف  من مواليد. العراق 
       ( 1938م-2005م)
      دورة ١٩٦٢ كلية طب بغداد

دكتوراه في طب الجراحة، هو محمد رافع رؤوف محمد رافع  سيد نجيب، ولد في قرية توركلان من قرى كركوك في شباط عام 1937حيث كان والده يعمل كمدير للمدرسة، من أسرة علوية  سكنت محلة آوجى وقلعة كركوك حيث بنى جده الأكبر سيد نجيب تكية وجام عرف باسمه حيث يوجد الشعرة النبوية الشريفة  من الأمانات المقدسة. 
كان والده يمتهن التدريس متنقلاً  بين القرى ليفتح فيها المدارس ويجذب التلاميذ اليها بنفسه ، حيث خدم في منطقة النبي يونس وتلعفر وداقوق وليلان وتسعين والفضيلية والقلعة وتوفي عام (1962م)  أكمل دراسته الابتدائية في القلعة والمتوسطة في الغربية وثانوية كركوك الثانوية الوحيدة في كركوك عام (1956م) وكانت مرتبته الثاني على كركوك . التحق بكلية الطب جامعة بغداد ومعه طالبان قبلا من كركوك وهما          ( الدكتور نجاة عباس) ( تركيا حاليا) و(دكتور مؤنس أحمد) (إنكلترا حالياً) وفي عام (1962م) حصل على بكالوريوس في الطب وكان من الأوائل وبعد تخرجه خدم الاحتياط في الجيش برتبة ملازم ثاني وأول ، تعين كطبيب مقيم في المستشفى الجمهوري التعليمي ( مستشفى المجيدية سابقا ) في بغداد ونقل بعد سنة واحدة الى مدينة أربيل عام (1966م) كجراح وحيد في المدينة ، وفي عام ( 1967 م)  سافر إلى إنكلترا عن طريق إسطنبول للأختصاص حيث عمل كجراح ممارس في مستشفى (هايلاند) بلندن وحصل على شهادة frcs.ed   بعد التدريب لمدة ثلاث سنوات ونصف ، كما نال شهادة زميل كلية الجراحين الملكية في أدنبرة ببريطانيا ، وهو أول طبيب من أبناء كركوك ينال هذه الشهادة العلمية , وفي عام (1971 م) عاد إلى الوطن حيث عين عام (1971م) في المستشفى الجمهوري بكركوك وفي عام(  1976م) نقل الى مستشفى الشعب في بغداد ( إبن النفيس حالياً) ثم النور ومدينة الطب ثم الى كركوك بطلب من الوزارة ، وفي عام (1993م).

(1) عن عائلة الدكتور محمد رافع بتاريخ (2/4/2009م).
- موسوعة أعلام كركوك المعاصرين – عزالدين المحمدي – ص 176،175.
وبعد إجراء أربعين ألف عملية جراحية طلب الإحالة على التقاعد وعندها أتم فريضة الحج، أسس في كركوك المكتبة الطبية في المستشفى الجمهوري من تبرعات الأطباء وجلب للمستشفى الأجهزة الطبية الحديثة مثل ناظور المعدة والإثنى عشري وأدوات جراحة البروستات، نظم الكثير من الدورات العلمية السنوية لتدريب الأطباء، رئيس قسم الجراحة ثم مدير مستشفى آزادي العام حالياً وتبرع بالكثير لإعمار مستشفى الحويجة، عضو نقابة الأطباء، عضو الجمعية العراقية للجراحين، سافر إلى الكثير من البلدان للإطلاع والتعلم منها، تركيا، سوريا، بلغارية، النمسا، رومانيا، اليمن، سويسرا، فرنسا، السعودية، وإنكلترا، وقرأنا في أوراقه الخاصة يقول " إن الإنسان خلق للعبادة، والإنسان جوهرة التواضع وخلقه الأخلاق العظيمة، والعلم أساس ومرتكز كل شيء، فيردد  قول الإمام (الشافعي) رضي الله عنه "كلما زدت علما زاد علمي بجهلي" ولإيمانه بهذه المعاني فتح مع بعض زملائه مستشفى ( دار الحكمة ) سنة (1992م)  في كركوك ليكون رديفا للخدمات الطبية المقدمة للمواطنين الفقراء قبل الأغنياء وليكون نواة للكلية الطبية في كركوك مستقبلاً،  متزوج مرتين وله بنت وستة أولاد. 
توفي في( 13 مايس 2005م) بعد أكثر من أربعين عاماً من العمل الدؤوب في مجال الجراحة العامة لخدمة الآلاف من أهالي محافظة كركوك والمناطق المجاورة وفي مختلف ظروف الحرب والحصار التي مر بها العراق وتدرب على يديه المئات من الأطباء والجراحين الشباب ليواصلوا مسيرته الإنسانية والعلمية.

bottom of page